نوبات غضب طفلك الأول
يمر معظم الأطفال بنوبات غضب في وقت ما من مراحل عمرهم
المختلفة. السبب الأكثر شيوعًا هو عدم تحقيق ما يريده الطفل في حينه ولكن
قد تكون هناك أسباب أخرى غير واضحًة لك مثل الألم والوعكات الصحية أو الشعور
بالإحباط وعدم الثقة في أنفسهم أو كيفية التعامل مع المواقف التي يمرون بها.
![]() |
| التعامل مع غضب طفلك الأول. |
إن طفلك الأول له مكانه كبيرة خاصة عندك وعند كثيراً منا على كوكبنا، ودائماً يتمتع بعلاقات ودودة جداً من الوالدين، ودائماً يكون طلبه مجاب على الفور. لكن ماذا لو كان يخوض في نوبات غضب تزعج الكثير من حوله؟
هنا دعونا نسرد لكم مشاركتنا في فهم طبيعة هذا الغضب
وكيفية التعامل معه؟
7 طرق للتعامل مع نوبات غضب طفلك الأول
1. ابنتك الأولى، بدأت نوبات الغضب لديها حين بدأت الذهاب
إلى المدرسة. لك أن تعلم أن بالنسبة للعديد من الأطفال، يعد الالتحاق
بالمدرسة لأول مرة خطوة كبيرة وحدث جم بالنسبة لهم لأنهم قد تكون المرة الأولى
التي يكونون فيها بعيدين عن الأم وعنك أو عن الحاضنة ويصبحون فيها مستقلين حقًا عن
والديهم أو مقدمي الرعية لهم.
في حين يمكن أن يكون هناك النقيض لدى أبنتك. ومن ثم خلال رؤيتها تعرف إلى أي مدى يمكنها دفعك وإساءة معاملتك، فهي تعمل دون وعي على تجاوز حدودها لجذب الانتباه إليها، حتى لو كان هذا الاهتمام يسبب لك المزيد من الدهشة و الانزعاج منها.
2. يجد معظم الآباء أن
أفضل طريقة للتعامل مع نوبات غضب أطفالهم هي تجاهلها وعدم الاستسلام لأي
شيء يطلبونه. إذا تمكنت من الالتزام بهذا النهج، فيجب أن تدرك ابنتك أن اتباع
سلوك نوبات الغضب ليس أفضل الطرق للحصول على ما تريده أو لجذب انتباهك. وأن هذا قد
يكون مستحيلاً إذا حدث في منتصف الليل عندما يهدد صراخها إيقاظ المنزل بأكمله.
اسألها إذا كانت تعتقد أن ما تطلبه معقول وما إذا كانت
ستجرب طريقتك المقترحة عند احتياجها وطلبها الأشياء.
على سبيل المثال، يمكنك أن تقول لها "إذا كنت تريدين شيئًا حقًا، حاولي أن تطلبي منا ذلك بهدوء وليس بالصراخ" و"إذا لم نسمح لك بفعل شيء ما، فإن نوبة غضبك لن تغير رأينا"، "بل ستجعلنا نغير رأينا لتكوني أنت غير سعيد".
لكن كن لطيفاً دائماً معها، وتأكد من فوزها ببعض المواقف
حول أشياء أقل أهمية مثل تحديد ما ترتديه أو مشاهدة برامجها التلفزيونية
المفضلة، أو رحلات العطلة الاسبوعية.
3. الجانب الخاص والمهم لك
من هذا هو أنه يجب عليك حقًا اغتنام أي فرصة تتاح لك لمدحها عن فعلها شيئًا
بالطريقة الصحيحة. إذا طلبت منك بهدوء شيئًا معقولًا، فامنحها إياه على الفور
وأخبرها عن مدى سعادتك بالطريقة التي طلبت بها الأشياء منك.
وتأكد من الالتزام بما وعدت به ولكن اجعل المكافآت
بسيطة ولا تعتمد بالضرورة على كثبر من الحلويات أو المال.
4. يمكنك تجربة ملصقات جذابة
في إحدى كراسات دروسها لكل يوم تقدم فيه سلوك جيد بدون غضب، ثم ترجم هذا إلى مكافأة
تضاف إلى مكافأتها المعتادة مثل نزهة أو تناول الشاي مع صديق بعد كل 5 أيام جيدة
بدون نوبات غضب أو صراخ أو ازعاج.
5. حاول أن تتابع سلوكها،
فقد يظهر لك أشياء تعكس حقيقة أنها تشعر بالضعف أو البعد، قم بالمداعبة
والملاطفة وساعدها في فهم بناء ثقتها بنفسها من خلال الإشادة بواجباتها المدرسية
وأي إنجازات أخرى تفعلها وتقوم بها. كذلك عليك أن ترشدها في ترتيب حجرتها ومكتبها
لتكتسب الثقة في ذاتها.
6. تجنب الجدال معها إذا خرقت القواعد التي أشرت بها عليها،
وتذكر أنها قد تكون مرهقة للغاية. اصرف انتباهها عن طريق اصطحابها للنزهة في
الخارج أو إلى تمرين السباحة المعتاد أو لعبتها المفضلة بدلاً من والدتها، وقدم
لها ما تحبه من اللعب أو كراسات التلوين أو القصص.
7. تحقق مع معلميها كيف
هي في المدرسة. إذا كانت
تستقر في المدرسة وتعمل بشكل جيد وإذا كانت نوبات غضبها تحدث فقط عندما تكون معك، فمن
المحتمل أن يهدأ سلوكها خلال الأشهر القليلة المقبلة.
الخلاصة
طفلك الأول له مكانة كبيرة، لكن نوبات الغضب لديه تكون
أحياناً مزعجة لك. تعامل معه بلطف واشرح له أن الغضب والصراخ ليس هو المفتاح لحل
مشاكله. أعمل على منحه الثقة خاصة عند بدء مرحلة المدرسة لأول مرة والبعد عنك وعن
والدته لفترات تواجده بالمدرسة. شاركه الحديث عن علاقته مع أقرانه لتذيب عنه مخاوفه.
المصادر
الانترنت.
